مثل المشتبه فيهما في قضية اختفاء نحو 34 مليون أوقية قديمة بالتزامن مع احتراق سيارة، اليوم الخميس، أمام قاضي التحقيق بمحكمة ولاية نواكشوط الجنوبية، حيث تقرر وضعهما تحت الرقابة القضائية على ذمة التحقيق.

وتعود القضية إلى الثلاثاء 18 أغسطس 2026، حين اختفت مبالغ مالية تقدر بنحو 34 مليون أوقية قديمة، بالتزامن مع احتراق سيارة، فيما قدم المشتبه فيهما رواية تربط مصير الأموال بالحادثة، وهي رواية لا يزال التحقيق القضائي يبحث في ملابساتها.
وكانت الشرطة قد أجرت تحريات أولية في الملف قبل إحالة المشتبه فيهما إلى النيابة العامة، ومنها إلى قاضي التحقيق.
وعقب قرار الرقابة القضائية، أعرب عدد من المتضررين في القضية عن استغرابهم، مطالبين بإنصافهم وأخذ نتائج ومحاضر التحريات التي أجرتها الشرطة بعين الاعتبار، ومواصلة تعميق التحقيق لكشف مصير الأموال.
كما طالب المتضررون باستكمال الجوانب التي يرون أنها ما تزال بحاجة إلى تحقيق، خصوصا ما يتعلق بالهواتف المرتبطة بالمشتبه فيهما والتي لم يتم العثور عليها حتى الآن، وما قد تتضمنه من معطيات يمكن أن تساعد في كشف ملابسات القضية وتحديد مصير الأموال المختفية.
ورغم وضع المشتبه فيهما تحت الرقابة القضائية فإن القضية لم تحسم إذ يظل الملف أمام قاضي التحقيق لاستكمال الإجراءات وجمع الأدلة قبل اتخاذ ما يراه مناسبا في ضوء نتائج التحقيق
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو