أخبار عاجلة

صدور مؤلفان جديدان عن جامعة شنقيط العصرية

14 ديسمبر,2014 - 14:12

مؤلفان لجامعة شنقيط  أصدرت جامعة شنقيط العصرية كتابين جديدين يتناولان موضوعين مهمّين ويحملان جدة وفرادة، وهما (نظم الفرش في الفرق بين روايتي حفص وورش) نظم وتعليق: الدكتور محمد المختار ولد اباه رئيس الجامعة، والثاني تحت عنوان تحقيق حوادث السنين: نظم للشيخ أحمد الفاللي، لمؤلفه فضيلة الإمام أمين ولد الداهي.
عن الكتاب الأول يقول المؤلف في مقدمته: “بما أن معتمدي رواية حفص لا يتوفر لهم عدد كاف من المصنفات من أصول مقرأ عاصم، ما عدا القواعد المسطورة في المصادر العامة مثل كتاب ابن مجاهد وتيسير الداني، وحرز الشاطبي، أو مؤلفات قليلة خاصة برواية حفص مثل كتاب علي بن محمد الضباع، فقد ارتأيت أن أضيف إلى مجهودات المهتمين بالقراءة نظما مختصرا يتناول بعض الفروق بين الروايتين مقتفيا في ذلك أثر العالم الكبير والمقرئ الشهير: الشيخ أعمر ولد بونا الشنقيطي، الذي خصص لهذا الموضوع مصنفا رائدا في منهجه ومضمونه”.
وعن المنهجية المتبعة في الكتاب يضيف المؤلف: “وقد تتبعت الفروق في السور حسب ترتيبها في المصحف، لكنني ربما أذكر جميع أمثلة الكلمة التي حصل فيها الفرق عند أول ذكر لها، طلبا للاختصار”.
أما الكتاب الثاني فهو (تحقيق حوادث السنين) : “نظم للشيخ أحمد الفاللي، لمؤلفه فضيلة الإمام أمين ولد الداهي”، ويعد هذا النظم تكملة لمقرر السيرة النبوية في المحظرة الموريتانية المعتمد أساسا على نظم الغزوات للبدوي، ويحمل الكتاب إضافات مهمة حيث ذكر المؤلف في نظمه أحداثا لم يفصلها البدوي في نظمه المذكور، وقد أشار المؤلف  إلى أهم مصدر له اعتمده في نظمه وهو عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير لابن سيد الناس اليعمري.
ويقع هذا الكتاب في 154 صفحة من الحجم المتوسط مقسمة على مقدمة وفصلين وفهارس؛ احتوت المقدمة على توطئة لموضوع النظم وبيان لأسباب اختياره ثم عرض للمنهجية المتبعة في تحقيقه، وخصص الفصل الأول منه  لتقديم النظم ولتحديد السياق التاريخي والاجتماعي لظهوره من خلال ترجمة لمؤلفه الشيخ أحمد الفالي الذي عاش في منتصف القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الهجري، أما الفصل الآخر فقد خصصه المؤلف لتحقيق أبيات النظم وعددها 743 بيتا اشتملت على عدد كبير من الأحداث التاريخية النبوية المهمة معتمدا في تحقيقه على ثلاث نسخ من أجل توضيح الغامض من الإشارات والعبارات المبهمة في النظم سواء كان غموضها يرجع إلى الناحية اللغوية والالتباس أو إضمار أو حذف، وعدم ظهور مكان الكلمة من الإعراب، كما عرف بالأعلام الواردة في النظم تعريفا كاملا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى