أكدت وزارة المعادن والصناعة استقرار إنتاج وأسعار الإسمنت في السوق الوطنية، مشيرة إلى عودة مصانع الإسمنت إلى وتيرة إنتاجها الطبيعية بعد الاضطرابات التي شهدها قطاع الكهرباء خلال الأسابيع الماضية.

وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية أداها الأمين العام للوزارة، أبات مدو بلال، مساء الجمعة، لعدد من مصانع الإسمنت، للاطلاع على سير عمليات الإنتاج والتموين ومدى توفر المادة واستقرار أسعارها.
وقالت الوزارة إن المعاينة الميدانية أظهرت عودة النشاط الإنتاجي في المصانع إلى طبيعته، مؤكدة توفر مخزونات من الإسمنت تضمن استمرارية الإنتاج وانتظام تموين السوق الوطنية.
وأضافت أن الوزارة عقدت خلال الفترة الماضية سلسلة اجتماعات مع مسؤولي مصانع الإسمنت، بحثت خلالها مختلف التحديات والمشاكل المطروحة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وبخصوص الأسعار، أكدت الوزارة أن المعاينة لم تسجل أي مضاربات في السوق، وأن أسعار الإسمنت ظلت مستقرة، مشيرة إلى أنها، بالتعاون مع وزارة التجارة والسياحة، ستتعامل مع أي بلاغ بشأن المضاربة أو الزيادات غير المبررة في الأسعار.
وأكد مسؤولو الإنتاج في شركات إسمنت موريتانيا، وإسمنت الساحل، ومافسي موريتانيا، وموريسم، خلال الزيارة، استمرار الإنتاج والتموين بصورة طبيعية، وعدم تسجيل زيادات في أسعار الإسمنت لدى هذه الشركات.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات مضاربة أو زيادات غير مبررة في أسعار الإسمنت، مؤكدة أن قنوات التواصل مع القطاعين الوزاريين المعنيين مفتوحة لاستقبال البلاغات والتعامل معها وفق الإجراءات المعمول بها.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو