أخبار عاجلة

مرشحة الإصلاح على اللائحة الوطنية للنساء خديجة منت محمد الصغير (فى سطور)

4 أغسطس,2018 - 11:56

 

llllllهي النائب الموقرة خديجة بنت محمد الصغير الملقبة أميمة المولودة في نهاية ستينات القرن الماضي في مدينة النعمة تنتمي لأسرة كبيرة محافظة معروفة بالعلم والورع والصلاح (نفعنا الله ببركاهم ) وتعتبر من الأسر التي تنتمي للبيت النبوي .

ولدت مرشحتنا في هذه البيئة الطيبة وتربت فيها ناهلة من معين البيت الذي ولدت فيه درست منذ نعومة أظافرها كغيرها من بنات بني جلدتها دراسة تقليدية تمركزت حول دراسة القرآن وبعض المتون الفقهية .
كانت البيئة التي ولدت فيها صاحبتنا تفرض على المراة نمطا حياتيا خاصا يبعدها عن الممارسة السياسية التي كانت حكرا في المجتمعات المحافظة على الرجال والتي كانت في أوجها أنذاك حيث مثلت تلك الفترة بداية إشتعال نار الحركات القومية(البعثية-الناصرية) لم تأبه السيدة أميمة للحصار الإجتماعي المفروض على بنات جنسها وكسرت جدار الحصار مؤمنة أن المرأة نصف المجتمع وأن وراء كل عظيم إمرأة وانخرطت في تلك الحركات وعمرها لم يتجاوز 17 سنة تقريبا وعرفت أنذاك بإقدامها وإصرارها وصمودها .
هاجرت بعد ذالك إلى الديار المقدسة ومكثت هنالك فترة زمنية ليست بالقصيرة استغلتها في طلب العلم حيث انخرطت في المدارس النظامية هنالك على الرغم من صعوبة ولوجها على غير السعوديات .
ظلت متحفظة من دعم الأنظمة السابقة مفضلة الإبتعاد عن الساحة السياسية وبعد عودتها لأرض الوطن وبعد حكم الرئيس محمد ولد عبدالعزيز اعجبها مشروعه الإصلاحي والتقت به مرات كان كل لقاء يزيد من ثقة الرئيس فيها وذالك لمارآ فيها من حب للوطن ساندت نظام الرئيس وظلت وفية له .
أسست رفقة الدكتور أحمد ولد أباه والسيد عثمان ولد أبي المعالي حزب الفضيلة الذي ترشحت منه 2013 على رأس اللائحة الوطنية للنساء وكانت نتائج ترشحها بادية للعيان حيث انعكست إيجابا على الحزب الذي عرف تمثيلا كبيرا في البرلمان .
كانت أول نائب برلماني يخصص خطابه الأول في البرلمان لطرح مشاكل الشباب ويحث على إيجاد حل لها قامت كتجسيد لذالك الخطاب بتأسيس تيار شبابي يعرف بتيار البناء الديمقراطي عهد جديد الذي ضم مئات الشباب الموريتاني عملت السيدة النائب على تأطيرهم وعملت على دمجهم في الحياة النشطة كما حملت إبان توليها مقعدا في البرلمان هم المحرومين والضعفاء ودافعت عنهم سهرت على إيجاد حل لمشاكلهم لم تكن ذالك الموالي الذي أعمته موالاته عن غيره بل كانت موالية ناصحة .
واليوم وبعد إنسحابها من حزب الفضيلة لأسباب خاصة حظي حزب الكتل الموريتانية بالحصول عليها وهي مرشحة على رأس لائحته الوطنية للنساء وتسعى من وراء ذالك إلى إكما مسيرتها القائمة على مساعدة المحرومين ورفع الظلم عن المظلومين بغض النظر عن إنتمائهم السياسي أو القبلي أو العنصري كل ذالك مع بساطة الوجه والتواضع والوقار .
إسمحولي فمداد قلمي وكل ورقي وعباراتي لاتكفي لأن تذكر كل خصال هذه السيدة الفاضلة مرشحتنا للإنتخابات النيايبة على اللائحة الوطنية للنساء عن حزب الكتل الموريتانية الذي يتخذ من الديك الأبيض على الواجهة السوداء شعار له ونرجوا الله أن يوفقها في بلوغ النجاح.

بقلم: سيدي محمد ولد أحمدناه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى