
ان المحبة السياسية الحقيقية ليست هتافا في المهرجانات بل هي ان يجد المواطن في السياسي إنسانا يسمعه ينصت له يهتم بهمومه وانشغالاته وتطلعاته وان يشعره بأن صوته لم يضع بين صناديق الاقتراع ومكتب المسؤول والنائب حدمين ولد الشيخ الغزواني ذاك السياسي بحق .
والمدن تحفظ ابناءها ومن عاش مشاكلها وعمل حل حلها .
واالسنوات في حياتنا ليست زمن يمضي فحسب وإنما هي قاض صامت لا يستعجل الحكم ولا يتأثر بالتصفيق.
وانصافا للنائب حدمين ولد الشيخ الغزواني ان يعامل كأي رجل سياسي بالوقائع لا بالأوهام ، وبالنقد لا بالتشهير ، وبالحجة لا بالشائعة.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو