انطلقت اليوم الجمعة من المطار العسكري بنواكشوط الحملة الوطنية للبذر الجوي، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026، وذلك تحت الرئاسة المشتركة لوزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننه ولد سيدي، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف.

وتهدف الحملة، التي تدوم أربعة أيام، إلى نثر 3000 كيلوغرام من بذور أشجار الطلح وأم ركبة وتيشط، وهي أصناف متأقلمة مع الظروف البيئية في موريتانيا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى استعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتشمل عمليات البذر، التي ستغطي مساحة تقدر بـ8,7 مليون هكتار، ثلاث مناطق رئيسية؛ تضم الأولى ولايات اترارزة وإنشيري وآدرار، بينما تشمل الثانية ولايات لبراكنه والعصابة وتكانت والحوضين، في حين تغطي المنطقة الثالثة ولايتي آدرار وتيرس زمور، إضافة إلى مدينتي وادان وشنقيط التاريخيتين.
مدير حماية الأصناف واستعادة الأراضي بوزارة البيئة والتنمية المستدامة، الحسن ولد مولود، قدم عرضا فنيا استعرض فيه النتائج المشجعة التي حققتها حملات البذر الجوي المنفذة خلال الفترة ما بين 1992 و2010، خاصة في ولاية اترارزة وعلى امتداد طريق الأمل.
وأضاف أن نتائج الحملات المنفذة خلال الفترة ما بين 2022 و2024 تفاوتت بحسب المناطق والأصناف النباتية، مشيرا إلى أن حملات البذر الجوي الأخيرة مكنت من معالجة أكثر من 9,43 مليون هكتار في تسع ولايات من الوطن.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو