افتتحت البارحة في نواكشوط فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان التيدينيت الدولي بهدف “تعزيز حضورها في المشهد الثقافي الوطني باعتبارها أحد أبرز مكونات التراث الموسيقي الموريتاني”.

رئيس مهرجان التيدينيت الدولي، الفنان أماكه ولد دندني، رحب بالحضور، مؤكدا أن المهرجان أصبح موعدا سنويا للاحتفاء بفن التيدينيت.
وقال إن المهرجان أسهم، منذ انطلاقه، في التعريف بهذا الموروث الموسيقي وترسيخ حضوره لدى الأجيال الصاعدة.
بدوره وزير الثقافة ، إن هذا المهرجان أصبح “موعدا سنويا للاحتفاء بأحد أهم رموز التراث الموسيقي الوطني، وتجديد الالتزام بقيم الإبداع والأصالة والتنوع الثقافي الذي تزخر به موريتانيا”.
ولفت إلى أن “التيدينيت ليست مجرد آلة موسيقية، بل تمثل وعاء للذاكرة الجماعية، ورمزا لوحدة المجتمع الموريتاني وتماسكه، وحاملة لموروث فني وإنساني يعكس الهوية الوطنية وتعدد روافدها”.
واعتبر الوزير أن صون التراث لا يقتصر على حفظه، بل يقتضي أيضا تجديد حضوره في الحياة الثقافية، وتعزيز إشعاعه وطنيا ودوليا، والاحتفاء بحملته ورواده، مثمنا جهود القائمين على المهرجان، والفنانين، والباحثين، والشركاء، والداعمين.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو