قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “الولايات المتحدة شنت ضربات ضد فنزويلا، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، وجرى ترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا”.

وأضاف ترامب أن العملية نُفذت “بنجاح”، دون صدور تعليق فوري من الحكومة الفنزويلية بشأن هذه التصريحات.
بدورها، ذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” أن قوات دلتا الأميركية هي التي اعتقلت مادورو. في حين نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ترامب قوله إن “ضربات فنزويلا نتجت عن تخطيط جيد”.
في المقابل، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز إن “بلاده تعرض لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد، ولكن الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان”.
وأضاف لوبي لن نتفاوض ولن نتنازل عن حرية واستقلال فنزويلا وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار للدفاع عن وطننا ضد أي عدوان.
من جانبه، طالب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بعد الهجوم والاعتداء على فنزويلا.
كما أعرب عن قلقه إزاء تقارير عن انفجارات ونشاط جوي غير معتاد بفنزويلا وما نتج عنه من تصعيد للتوتر.
بدوره، أدان الرئيس الكوبي ميغيل ديازما أسماه “الهجوم الإجرامي” الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو