أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود، مساء السبت، في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، على تخرج الدفعة الخامسة من معهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية.

وضمت الدفعة 43 حافظا لكتاب الله الكريم، من بينهم 11 مجازا بقراءة نافع بروايتي ورش وقالون.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام أن رئيس الجمهورية، يولي عناية خاصة بالشأن الإسلامي عموما، وبالتعليم الأصلي ومؤسساته على وجه الخصوص، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسات في صون الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوسطية وتعزيز السلم الاجتماعي.
من جانبه، أعرب عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفلالي، عن اعتزازه بتخرج هذه الكوكبة من الحفاظ والمجازين، مؤكدا أنهم يمثلون نواة أجيال المستقبل وسفراء للقيم الإسلامية السمحة، ومثمنا الجهود المبذولة في مجال التعليم الأصلي.
بدوره، أوضح مدير المعهد، عبد الرحمن عبد الله باب، أن المعهد يسعى إلى إعداد علماء ربانيين وطلبة علم متميزين، يجمعون بين التحصيل العلمي والتزكية، ويجسدون منهج الوسطية والاعتدال.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم 11 مجازا، إلى جانب عدد من الأساتذة والعاملين في المعهد، تقديرا لجهودهم.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو