أخبار عاجلة

انطلاق النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية “وطني وجهتي” من مدينة تجكجة

26 يوليو,2026 - 13:23

انطلقت الليلة البارحة بمدينة تجكجة فعاليات النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية “وطني وجهتي”، تحت إشراف معالي وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، وبحضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، ، ووزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمد أحمدو أمحيميد، ووالي تكانت، أحمدو مامادو كلي.

وأكدت وزيرة التجارة والسياحة، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الموسم أصبح يشكل تعبيرا عن وعي وطني متجدد، وخيارا تنمويا يحمل أبعادا اجتماعية واقتصادية وثقافية عميقة.

وأوضحت أن النسخة الأولى من موسم “وطني وجهتي” أثبتت أن هذا التوجه يستجيب لتطلع وطني حقيقي، من خلال التفاعل الواسع للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين والإعلاميين، مما أسهم في التعريف بالمقدرات السياحية الوطنية وإنعاش الاقتصاد المحلي، مؤكدة أن النسخة الثانية لا تنطلق من فراغ، بل تستند إلى نجاح تحقق، وثقة متزايدة في قدرة السياحة الداخلية على التحول من نشاط موسمي إلى رافعة تنموية مستدامة.

وأضافت أن قطاع التجارة والسياحة يعمل، في إطار هذه الديناميكية، على تعزيز الترويج للوجهة الموريتانية، وتطوير المقومات الكفيلة بجعل السياحة نشاطا اقتصاديا منتجا، قادرا على خلق فرص العمل، وهو ما يتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، كل من موقعه.

ونوهت بالدعم الذي تقدمه السيدة الأولى، الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، والمؤازرة التي يوفرها معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، إلى جانب مختلف القطاعات الحكومية، لترجمة التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية إلى عمل حكومي متكامل ومستدام، يحقق الأهداف المرجوة من تظاهرة “وطني وجهتي”.

وأكدت أن اختيار ولاية تكانت لاحتضان النسخة الثانية من الموسم يحمل دلالة خاصة، باعتبارها ليست مجرد وجهة سياحية، بل صفحة مشرقة من تاريخ موريتانيا، وفضاء فريدًا تتعانق فيه الجغرافيا مع الذاكرة، والطبيعة مع الثقافة، والعمران التاريخي مع القيم الروحية الأصيلة، بما يشكل رصيدا وطنيا ثمينا يستوجب الحماية والعناية والتثمين.

ودعت أبناء ولاية تكانت إلى التوجه نحو الاستثمار في القطاع السياحي والاستفادة من الفرص التي يتيحها، كما دعت المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين إلى استكشاف ما تزخر به الولاية من فرص واعدة، وإقامة مشاريع تراعي البيئة والهوية المحلية، وتوفر فرص العمل.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى