نظّمت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، اليوم الاثنين في نواكشوط، يوما مفتوحا للتعريف بالوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، تحت شعار: “اكتشفوا الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير: الأهداف، البرامج، الحصيلة والآفاق”، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.

وأُقيمت فعاليات اليوم المفتوح تحت إشراف وزيرة البيئة الموريتانية مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء الفنيين والماليين والمهتمين بالشأن البيئي.
وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، سيدنا ولد أحمد اعل، أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف تحت شعار: “المراعي الطبيعية: الاعتراف بها واحترامها واستعادتها” يعكس وعيا متزايدا بالأهمية الحيوية للمراعي الطبيعية.
وأضاف أن الوكالة تضطلع بدور محوري في تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى مكافحة التصحر واستعادة النظام البيئي في نطاق التساقطات المطرية التي تتراوح بين 100 و400 مليمتر سنويا.
وأضاف أن الوكالة تمتلك حالياً محفظة تضم تسعة مشاريع جاهزة للتمويل بقيمة إجمالية تقارب 250 مليون دولار أمريكي، وتركز استراتيجيتها المستقبلية على تعبئة الاستثمارات الخضراء، وتعزيز الابتكار، وتسريع برامج استعادة الأراضي وإدارة الموارد الطبيعية، بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق حملة التشجير والبذر الجوي المباشر لموسم 2026.
.وجرت فعاليات اليوم المفتوح بحضور الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة وكالة، عبد الله سلمة، والأمين التنفيذي للوكالة الافريقية للسور الأخضر الكبير المصطفى غربا والفريق البرلماني للبيئة، وعدد من ممثلي الشركاء الفنيين والماليين لقطاع البيئة ومنظيمات المجتمع المدني المھتمة بالشأن البيئي.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو