انطلقت صباح السبت بمدينة كيهيدي أعمال دورة تكوينية حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، بمشاركة 200 شاب متطوع من ولاية كوركل، وذلك تحت إشراف مدير ديوان والي الولاية، المصطفى ولد عبيد.

وتستمر الدورة لمدة يومين، حيث يتلقى المشاركون عروضا ومحاضرات متخصصة تتناول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وسبل الوقاية منها، وآليات الحد من انتشارها في أوساط الشباب.
وأكد مدير ديوان الوالي، خلال افتتاح الدورة، أن المخدرات تعد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات لما لها من آثار سلبية على الأمن والاستقرار ومستقبل الأجيال، مشددا على أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب وتحصينهم بالمعرفة اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة.
وأضاف أن التصدي لانتشار المخدرات يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين والشركاء من أجل حماية الشباب وتعزيز دورهم في بناء مجتمع أكثر وعيا ومناعة تجاه المخاطر المرتبطة بالمؤثرات العقلية.
من جانبه، أوضح المكلف بمهمة لدى وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل، أن هذه الدورة تأتي ضمن برنامج وطني يستهدف تكوين 2100 شاب وشابة في مختلف ولايات البلاد، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتأهيل الشباب للمشاركة في أنشطة التحسيس والوقاية داخل مجتمعاتهم المحلية.
وتندرج هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة التكوينية التي أُطلقت رسميا في نواكشوط يوم 18 مايو 2026، بإشراف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، وقائد أركان الدرك الوطني، اللواء أحمد محمود ولد الطائع.
ويتضمن البرنامج التكويني عروضا يقدمها خبراء من الدرك الوطني حول المخاطر الصحية والاجتماعية والأمنية للمخدرات والمؤثرات العقلية، إلى جانب استعراض الوسائل الكفيلة بالوقاية منها وتعزيز مساهمة الشباب في نشر ثقافة التوعية والتحسيس.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو