أشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، صباح اليوم الإثنين، على تدشين عدد من المرافق التربوية بالمعهد التربوي الوطني.

وقامت الوزيرة، بزيارة ميدانية شملت جملة من المرافق الجديدة والمرممة، من بينها:
* مكتبة عامة تضم نفائس من كتب التراث، إلى جانب مكتبة حديثة تشمل مختلف التخصصات، وأرشيف الجريدة الرسمية، وجريدة الشعب، ومجلة المعهد.
* توسعة مخزن الكتب التربوية.
* مدرج المعهد بعد تهيئته وترميمه.
* قاعة مخصصة للورشات والتكوينات.
* كشكان جديدان لعرض الكتب المدرسية.
* فضاء تربوي عمومي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أشادت الوزيرة بهذه المنشآت التربوية، معتبرة أنها تمثل دعامة أساسية وإضافة نوعية تعزز الجهود التعليمية والتكوينية التي تبذلها الوزارة.
وأكدت بنت باباه، أن المعهد التربوي سيعمل في الأيام القادمة على استضافة تلاميذ المدارس، ووضع برنامج لإعارة الكتب، داعية آباء التلاميذ إلى اغتنام هذه الفضاءات التربوية لحث أبنائهم على المطالعة ومصاحبة الكتب، وبخاصة الورقية
من جههته قال المدير العام للمعهد التربوي الوطني الشيخ معاذ سيدي عبد الله إن مكتبة المعهد التي تحمل اسم أحمد ولد عبد القادر، مفتوحة أمام الجميع، مشيراً إلى أنها تحوي مجموعة معتبرة من الإصدارات والنفائس.
وذكر ولد سيدي عبد الله من بين هذه الإصدارات الأرشيف التربوي ومجموعة الكتب القديمة التي كانت تُدرس في البلاد خلال سنوات الاستقلال وما بعدها، إضافة إلى مكتبة حديثة تم اقتناؤها مؤخراً تحوي جميع التخصصات.
وأكد مدير المعهد التربوي، أن مدرج المعهد الذي يحمل اسم “عمر ولد معط الله”، سيكون متاحاً للأنشطة الثقافية والتربوية سواء للوزارة أو المعهد أو غيرهما.
وأشار ولد سيدي عبد الله إلى الساحة العمومية داخل المعهد التي تحولت إلى فضاء يمكن أن يستقطب المشاركين في الندوات والورشات والمؤتمرات التي يحتضنها المعهد.
صحيفة المرآة نعكس الواقع كما هو