أخبار عاجلة

تجمّع الجالية الموريتانية في بلجيكا… إطار جامع برؤية واضحة وأهداف نبيلة/ محمد يانه

6 يناير,2026 - 21:49

تشهد الساحة الجمعوية في المملكة البلجيكية بروز تجمّع للجالية الموريتانية، يُعدّ من أكبر الأطر الجامعة للموريتانيين هناك، سواء من حيث الامتداد الجغرافي أو من حيث نوعية الشخصيات التي تقوده وتمثّله.
وحسب تحقيق أجرته وكالة الشاطئ الإخبارية، فإن هذا التجمّع يمثّل مختلف الأقاليم البلجيكية، ويضم شخصيات موريتانية وازنة ومعروفة، لها باع طويل في العمل النقابي والجمعوي، وبعضها مكث في بلجيكا لأكثر من سبعٍ وعشرين سنة، ما أكسبها خبرة ميدانية ومعرفة دقيقة بواقع الجالية وتحدياتها.
وأكد عدد من الشخصيات التي التقاها مايكروفون الشاطئ أن هذا الإطار يُعدّ من أوسع تجمعات الجالية الموريتانية في بلجيكا، من حيث التمثيل والتنوع، معتبرين أنه يشكّل خطوة نوعية طال انتظارها، ويستجيب لحاجة ملحّة ظلت مطروحة منذ سنوات.
وفي خطاب مؤثر لأحد أعضاء التجمّع، بدا عليه التأثر البالغ، أكد أن هذا الإطار هو “التجمّع الذي ظلّ الموريتانيون في بلجيكا يطمحون إليه منذ أكثر من عشرين سنة”، في إشارة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة بعد فترات من التشتت.
وقد تُوّجت هذه الجهود بانتخاب مكتب تنفيذي للتجمّع، برئاسة مام كمب، يضم فريقًا من الشخصيات الموريتانية المعروفة بالاستقامة والجدية، والتي تحظى بالاحترام داخل الأوساط الرسمية والمجتمعية في بلجيكا، وتدرك جيدًا ما لها وما عليها في إطار القوانين والنظم المعمول بها هناك.
ويحمل هذا التجمّع جملة من الأهداف النبيلة التي تهم الجالية الموريتانية، من بينها الدفاع عن مصالحها، وتعزيز وحدتها، وتحسين صورتها، إضافة إلى خلق قناة تواصل فعالة مع الجهات الرسمية البلجيكية، ومواكبة قضايا الموريتانيين الاجتماعية والثقافية.
وفي السياق ذاته، أكد أحد الفاعلين الذين التقتهم وكالة الشاطئ أن باب التجمّع مفتوح أمام جميع الموريتانيين المقيمين في المملكة البلجيكية، داعيًا إلى الالتحاق بهذا الإطار الجامع، ومشدّدًا على أن “مكان الجميع محفوظ، دون إقصاء أو تمييز”.
ويأتي هذا التجمّع في ظرف تتزايد فيه الحاجة إلى أطر تمثيلية قوية، قادرة على توحيد الجهود، وصياغة خطاب مسؤول، يعكس تطلعات الجالية الموريتانية في بلجيكا، ويترجم حضورها الإيجابي داخل المجتمع البلجيكي.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى