شكلت الندوة التى كانت بعنوان ” قراءة في رواية حكايات من قلب أمي” والتى جاءت بوصفها ركنا من اركان مهرجان الساحل للأدب والتراث الشعبي، المنظم من طرف الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو.

شكلت اذا منعطفا حاسما فى إظهار شخصية المرأة الموريتانية الاديبة والشاعرة وشكل هذا الكتاب( الرواية) نقلة نوعية فى فن الكتابة سلاسة وتناسقا ووضوحا للرؤية.
وقد استقطبت الندوة قامات ادبية وفكرية شاركت فى اثراء ونقاش الرواية التى قدمتها الكاتبة الشابه: زينب سيدي بلقاسم بوصفها احدى الكاتبات الشابات اللائى يسعين لنيل عضوية اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين فكان لها ماارادت.

هذه الندوة التى جرت كذلك بحضور شخصيات ادارية ومنتخبون وممثلون عن منظمات المجتمع المدنى والإعلام كانت تحت رئاسة نائب رئيس الاتحاد الدكتور الشيخ ولد أحمدو،
وقد تميزت الندوة من الجانب النقدى بقراءة نقدية للرواية من طرف الناقد محمدن ولد أحا وهو آمين العضوية وهى القراءة التى أختتمهابما إشتهت سفن الكاتبة الشابه وجرت به رياحها وهو قرار لجنته بقبول عضوية الكاتبة في الاتحاد.
الرواية كانت موضوع اعجاب ومباركة من طرف أمين المالية في اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين الأديب محمد الأمين ولد يرب ولد بگات بعد قراءته لها.

هذه الندوة شكلت انعاشا حقيقيا وملحا للمهرجان ومشاركة فعالة من طرف اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين في إثراء أنشطة مهرجان الساحل وقد حضرت الندوة السيدة : خدى بنت شيخنا رئيسة الاتحاد الموريتانى للأدب الشعبى
وقد ترك هذا المؤلف النسائى بروايته الهادفة صدى طيبا فى نفوس الحاضرين والجمهور وحصل المحظوظون على نسخ منه ستعطى لحياتهم طعما جديدا يبدأ من الرغبة فى المطالعة ونشر ثقافتها وإحيائها وكذا الاستفادة من الرواية التى تناولت موضوعا جامعا وعميقا وأبان عن شخصية كاتبة تشق طريقها نحو النجومية من الباب الواسع
الصحفى عبدالله الزبير