أقدمت مديرة التلفزة الموريتانية الدكتورة خيرة بنت الشيخاني على تجريد الصحفي الشيخ ولد حبيب من كل مهامه وسحب السيارة والإمتيازات منه ، وتعيين المخرج باب ولد ميني خلفا له ، ويأتي القرار بعدما أقدم الصحفي على كتابة تقرير وصف بالسوداوي عن حالة الفساد والزبونية التي تعيشها التلفزة الموريتانية وقام بوضعه على مكتب المديرة مهددا بنشره في الإعلام الحر ، وهي خطوة يقول البعض من صحفيي الموريتانية إن الصحفي الشيخ ولد حبيب دأب على إنتهاجها ، ودائما ما يصل إلى صغة للتفاهم في اللحظات الأخيرة مع الدكتورة خيرة ، إلا أن المديرة هذه المرة قد إستشاطت غضبا وقررت التخلص من رئيس مصلحة الإخراج
على صعيد آخر أعلن الصحفي الكبير محمد سيدي أعبيد إستقالته من العمل في التلفزيون الموريتاني وذلك إحتجاجا علي ماوصفه بالتهميش ، وجاء قرار الإستقالة بعد ما إستدعت المدير خيرة الصحفي المختار ولد محمدعالي في وقت كان فيه خارج العاصمة وكلفته بمرافقة الوزيرالأول بعد رحلته وأختياره من قبل مديرة التلفزة الموريتانية لتغضية الحجاج الموريتانيين وهو مادفع نائب نقيب الصحفيين والعضو النشط في العديد من المنظمات والنقابات إلي إعلان إستقالته أمس وتم نقاشها اليوم