أخبار عاجلة

تعيين المدير الذي منعه الدرك الموريتاني من دخول مكتبه “صورة”

19 أبريل,2019 - 23:07

r   أعاد نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الإعتبار لأحمد سالم ولد التكروري الذي تمت إقالته بطريقة مهينة من منصبه كمدير عام لميناء نواذيبو المستقل.

فالرجل الذي لم يدم توليه مسؤولية إدارة ميناء نواذيبو طويلا، حيث كان المدير الوحيد الذي أقيل خلال حيز زمني قصير، وتميز عن غيره من المدراء بأنه أقيل بطريقة مهينة، عندما حاول التطاول على رئيس منطقة نواذيبو الحرة الجديد، الذي رفض ولد التكروري تنفيذ تعليماته المتعلقة بإحدى البواخر “الخاصة” التي قررت منطقة نواذيبو  الحرة رسوها في الميناء فرفض هو ذلك، ليفاجأ بفرقة الدرك التي تتولى تأمين الميناء وهي تمنعه من دخول مكتبه وتطلب منه العودة من حيث أتى،

وذلك بعد أن تدخل رئيس منطقة نواذيبو الحرة أحمدو التجاني أتيام لدى “جهات عليا” ونبه إلى وجود تمرد من طرف المعني عليه، فأقيل بتلك الطريقة المهينة، والتي كانت رسالة مبطنة من الرئيس الجديد لمنطقة نواذيبو الحرة للموظفين التابعين له،  بأنه ما دام  نجح في إزاحة ولد التكروري عن طريقه، وهو من هو، من حيث الإرتباط الأسري بالرئيس ولد عبد العزيز والعلاقة الشخصية مع الوزير الأول ولد البشير، فإنه يجب على الجميع  الخضوع لإرادته، ويعرفوا أن له “ثقة” و”صلاحيات” تمنحه القوة في إتخاذ ما يراه مناسبا، فكان  ولد التكروري أول ضحية من ضحاياه، لتتم إعادة الإعتبار إليه من طرف نظام ولد عبد العزيز، وذلك بتعيينه مديرا عاما للشركة الوطنية لترقية البنى التحتية الرقمية، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال، بعد أشهر قليلة من إقالته من منصبه كمدير عام لميناء نواذيبو المستقل.

ميادين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى